ان ثوار يناير للحرية والمقاومة يعلنون أنهم شاركوا فى المؤتمر الذى دعا إليه المجلس الأعلى للقوات المسلحة لأسباب عدة تتلخص فى :-
- لأنها دعوة علنية جماعية لاتسمح لأحد بالجلوس منفرداً والخروج بإتفاقيات وتربيطات لاتتماشى مع توجه الثوار وأدواتهم لتحقيق مطالب الثورة وهو مافعلته من قبل بعض التكوينات وخرجت على أثرها تعلن تعليقها للتظاهرات والاعتصامات فى الوقت الذى كانت الثورة فى أمس الحاجة للحشد الجماهيرى ثم عادت مرة أخرى بعدما تأكدت أن لا أحد يملك الوصاية على الثورة والثوار .
- حتى لايخرج علينا احد مدعيا ً ان الثوار يرفضون الحوار والمشاركة الإيجابية خاصة ان الدعوة موجهة علانية لهم أمام الرأى العام ولم توجه صراحة إلى عناصر من الحزب الوطنى كما كان الحال فى الحوار الوطنى المشبوه الذى كان النموذج الأمثل لتطبيق قرار المقاطعة فهو حوار تحت رئاسة رئيس وزراء الإنفتاح ويشارك فيه قيادات من الحزب الوطنى الفاسد وشخصيات أعلنت من البداية موقفها المعادى للثورة لذا فالموقف هنا كان المقاطعة منذ البداية لأن الأسماء المشاركه معلنه وواضحة وموقف الثورة منها واضح ولايقبل الجدال وفكرة المصالحة بينما على العكس من مؤتمر المجلس الأعلى الذى نعترض على أدائه فى إدارة شئون البلاد لذا فلابد من مواجهته وعدم ترك الساحة لجماعات بعينها كى تظهر أمام الجماهير أنها الوحيدة التى تناقش وتحاور وتعترض وتعبر عن مصالح الجماهير .. أما الحديث عن ضيق الوقت فهو فى تحليلنا ورؤيتنا المتواضعة تم عن قصد حتى يتم الاعتذار باستخدام هذا السبب فيكون الرد علينا أننا ندعوكم كبداية للحديث عن مطالب الثورة التى تعلمونها وتؤكدون عليها فى كافة البرامج وتتظاهرون كل جمعة رغبة فى تحقيقها وبالتالى كنا نعتقد أنكم دوما ً جاهزون ومستعدون لطرح مطالبكم والتأكيد عليها من أجل حماية الثورة وعدم خروجها عن الطريق .
- طالما أن هناك قدرة على عقد اجتماعات عاجلة للتنسيق حول موقف واحد كان بالأحرى أن يعقد هذا الاجتماع للاتفاق على مشاركة منظمة وقوية والاتفاق على آليه تواجد وعمل موحدة تعكس قدرة الثوار على التفاعل السريع ووحدة صفهم وجاهزيتهم للتعبير عن مطالب الثورة وأن الأمر ليس برامج تليفزيونية او كاميرات للتصوير ولكنه تعبير حقيقى عن مطالب نحفظها ونؤمن بها من أعماق أعماقنا وبالتالى نفوت الفرصة عليهم ونعلن للجماهير قوة موقفنا ووضوح مطالبنا.
- ولكى لايرى أحدا ً ان الثوار ليس لديهم مايطرحون ويعجزون عن المشاركة فى الحوارات وعرض مطالب واضحة .
- حتى تتأكد الجماهير أن الثوار يرحبون بالحوار من أجل حماية الثورة وتحقيق مطالبها بل ويشاركون فيه ولكنهم يرفضون وبشده الممارسات التى يتحول بها الحوار إلى لقاء للتصوير والدعاية الإعلامية .
ونحن نؤكد أن ثوار يناير للحرية والمقاومة يتحدثون عن رؤيتهم وتحليلاتهم التى يشكل جزء كبير منها تفاعلاتهم مع الجماهير ومبادئهم وثوابتهم وأن ثوار يناير لايدعون أنهم يتحدثون باسم الثورة والثوار لأن لايحق لأحد أيا ً كان أن ينصب نفسه متحدثا ً رسمياً باسم الثورة أو وصيا ً وقائدا ً للثوار ولاأحد يملك صك الوطنية والنضال ولكن كلها أمور يفرزها العمل الحقيقى على أرض الواقع وتفرزها المواقف خاصة المتأزم منها ،هناك أمور تختلف حولها الرؤى ولكن هناك قضايا فرز وطنى وفى النهاية يتحكم فينا ويسيطر علينا ويبلور أدائنا الضمير والوازع الوطنى والأخلاقى والنضالى والثورى.
بدأ المؤتمر بتوزيع ورقة على الحاضرين الراغبين فى طرح استفساراتهم وكانت الحجة أن اللقاء عن الثورة وماأنجزته وبالتالى قالحاضرين لديهم من التصورات المسبقة مايكفل لهم طرح الأسئلة .
وقام ثوار يناير للحرية والمقاومة بإرسال ورقتهم الأساسية التى تحتوى على رؤيتهم للأوضاع ومطالب الثورة وتوزيعها على الحاضرين .
كما أرسلوا 3 ورقات من نموذج الإستفسارات وهم كالتالى :-
الأولى : طلب تفسير موقف القوات المسلحة من أحداث موقعة الجمل وأحداث 9 مارس و 9 إبريل وموقف التحقيق فى هذه الأحداث ؟
الثانبة : موقف تصدير الغاز للعدو الصهيونى .
الثالثة : ملاحظة تنظ























